محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1024

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

واحد منهما حكم فيما يريد . ] « 1 » أخذه من قوله تعالى : فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ ، وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ « 2 » . وقال من أخرى : بنا منك ، فوق الرّمل ما بك في الرّمل * وهذا الذي يضنني كذاك الذي يبلي « 3 » ؛ أي : هذا الذي يضنينا « 4 » بسببك مثل الذي يبليك في قبرك . / وقال : كأنّك أبصرت الذي بي ، وخفته * إذا عشت فاخترت الحمام على الثّكل « 5 » ؛ أي : كأنّك اخترت أن تموت خوفا من أن تبتلى بفقد « 6 » أحبّتك بمثل ما ابتليت به من فقدك . وقال من أخرى : نجني الكواكب من قلائد جيده * وننال عين الشّمس من خلخاله « 7 » شبّه قلائده بالكواكب ، وخلخاله بعين الشمس « 8 » ؛ [ لأنه ذهب . ويحتمل أن يريد بالشمس وجهه ، فالواقف عند خلخاله ينال عين الشمس ] . والأوّل أشبه . وقال : فدنوتم ، ودنوّكم من عنده * وسمحتم ، وسماحكم من ماله « 9 » .

--> ( 1 ) سقط سطر ما بين حاصرتين من ( مط ) . ( 2 ) سورة الزخرف ، من الآية 71 . ( 3 ) رواية البيت في المخطوط : « فهذا » . وهو في ( ديوانه 3 / 43 ) مطلع قصيدة قالها يرثي أبا الهيجاء عبد اللّه » ابن سيف الدولة . ( 4 ) رواية ( مط ) : « يصيبنا » تصحيف . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 3 / 43 ) ، والحمام : الموت . والثّكل : فقد الحبيب العزيز . ( 6 ) بالمخطوط : « من فقد » . ( 7 ) في ( مط ) والمخطوط : « يجني » تصحيف . وفي مط : « وينال » تصحيف ، والبيت في ( ديوانه 3 / 55 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة . والجيد : العنق . ( 8 ) سقط من المخطوط سطر ما بين حاصرتين ، واستدرك عن ( مط ) . ( 9 ) البيت في ( ديوانه 3 / 55 ) .